السلة فارغة

تبرع الآن EN

الأزمة اليمنية

اليمن لا يطيق الانتظار

أدت 6 سنوات من الصراع المدمر إلى حدوث أكبر أزمة إنسانية في العالم، بسببها هناك 24 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية وهذا يشمل 12 مليون طفل، 2 مليون منهم دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد.

مساعدة غذائية رمضانية بقيمة 60 جنيهًا إسترلينيًا - عبوة طعام تكفي لإطعام أسرة لمدة تصل إلى شهر

معاناة الصراع والمجاعة 

تسببت الكارثة البيئية والصراع في اليمن في مقتل الآلاف، وتشريد الملايين، وخسائر فادحة في الاقتصاد، وأضرار لحقت بالمرافق الطبية أو تسببت بالعجز عن العمل.

لقد خلفت سنوات الفقر والحرب السكان الفقراء مجبرين على بيع فتات ممتلكاتهم، لشراء القليل ليسدوا به الرمق، حيث تعطل تدفق المواد الغذائية إلى البلاد بشكل كبير. مما ترك الملايين منهم على حافة المجاعة. 

 

فايروس كورونا – أزمة سبقتها أزمات

بالفعل، أنهك الجوع سكان اليمن، وفتك النزاع القائم بمظاهر الحياة هناك وهذا ليس كل شيء. بدأت الكوليرا بالتفشي على نطاق واسع، كل هذا يترك اليمن في وضع لا يحتمل أي أزمة إضافية مثل كجائحة فيروس كورونا. ولكن بفضل الزكوات والصدقات، لازال الأمل قائمًا في تقديم المساعدة من أجل فرصة أفضل لمحاربة المرض ولتزويدهم بالمساعدات الغذائية والمياه النظية حفاظًا على صحتهم خلال شهر رمضان.

 

ساهم معنا أكثر خلال شهر رمضان 2021

لقد قمنا بتوزيع الغذاء وتوفير المياه النظيفة وإنشاء العيادات الصحية وتوزيع الأدوية، ومع ذلك تستمر هذه الأزمة التي خلفها الإنسان في التفشي وبوتيرة سريعة، ولازالت واحتياجات هؤلاء المستضعفين مستمرة في الازدياد. ولكن بفضل بمساعدتكم في رمضان هذا العام، يمكننا أن نواصل عملنا في انقاذ شعب اليمن.

 

كيف نساعد اليمن؟

 هناك الكثير من الفرص للمشاركة في شهر رمضان القادم، ولكن واحدة من أفضل وأسهل السبل لدعم عملنا في اليمن تتلخص ببساطة في التبرع لإغاثة اليمن من خلال الموقع الإلكتروني (انظر أدناه). بإمكانك أن تغير حياة الكثير بسرعة دون الحاجة إلى إنشاء مناشدة لجمع التبرعات.

 

صفحة جمع التبرعات

 الهدف من جمع التبرعات تتمثل في أن تجعل أصدقائك وأسرتك وزملائك في العمل يشاركون في ذلك، سواء من خلال تقديم الدعم عن طريق التبرعات، أو النشر حول ما تمر به البلاد والوضع في اليمن. والبعض سيسير على خطاكم وسيجمعون التبرعات لأنفسهم.

 

وسائل التواصل الاجتماعي

هناك طريقة جيدة أخرى لدعم شعب اليمن وهي متابعة منصات التواصل الاجتماعي، والنشر حول العمل الذي نقوم به والحالة التي تمر فيها البلاد. يأتي ذلك على الرغم من أن الأزمة اليمنية لم تعد تتلقى كثيرًا من الاهتمام في نشرات الأخبار في الوقت الحالي ــ  خاصة بعد حالة تفشي فيروس كوفيد-19 (فيروس كورونا)، والمشاكل الاقتصادية، إضافة إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن بجهودكم سنكون في المقدمة وسنصل إلى المكانة التي نرنو إليها مرة أخرى.

 


سجل الآن

كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات

Loading...