السلة فارغة

تبرع الآن EN

الجوع في زمن الوفرة

مشاريع الغذاء

كان انتشار فيروس كورونا بمثابة طعنة أخرى في جسد أهلكته الطعنات والضربات، وهذا هو حال في العديد من مجتمعات اللاجئين، كان كورونا تهديدًا آخر في ظل ظروف غير مستقرة وغير صحية بطبيعة الحال، ومع تلوث 60٪ من المياه في المخيمات أضحى أي تفشٍ للمرض يعتبر خطرًا مميتًا، خصوصًا وأن التلوث الحاصل جعل الكثير من الناس يعانون بالفعل من أمراض أضعفت جهازهم المناعي.

الغذاء

عضو يشتكي.. جسد يتداعى

حقيقة، يحذونا الشغف دومًا للتغيير ومعالجة الأزمات، ولحسن الحظ أنت معنا، ما زلنا منذ أكثر من ثلاثة عقود نقدم المساعدات الغذائية للملايين من الناس الأبرياء الذين يدفعون الثمن الأغلى في حالات عدم الاستقرار، ومع ذلك، معاناة الناس مستمرة، والحاجة ما زالت ملحّة، وهذا هو سبب استمرار توسيع مشاريعنا الخاصة بتقديم الغذاء. لذلك نطلب منكم العمل معنا مجددًا حتى نتمكن من مواصلة إنقاذ الأرواح هذا العام والأعوام القادمة.

 


سجل الآن

كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات

Loading...