السلة فارغة

تبرع الآن EN

صراع وحشي لا يكاد ينتهي

...............................................................................................................

 

مناشدة لأجل سوريا

 الحقيقة المطلقة التي لا ينفيها واقع الصراع المهلِك الذي تعيشه سوريا منذ عام 2011، هي أن السوريين جميعهم ذاقوا ألوان المعاناة بسبب هذه الأزمة، قُتل وجرح مئات الآلاف، وشُرّد نحو 12 مليونًا آخرين، يعيش الكثير منهم الآن في ظروف غير مستقرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وأغلبية الذين أجبروا على الفرار هم الأقل قدرة على التعامل مع تبعات الصراع، النساء والأطفال وكبار السن. يعيش أكثر من 60٪ من اللاجئين السوريين تحت خط الفقر – مع فرص محدودة أو غير متكافئة في التعليم والصحة والخدمات الأساسية الأخرى، وقد عاش جميعهم تجربة الصدمات والمشاكل النفسية، ولا يبدو من المعطيات على أرض الواقع أن الأزمة تأخذ شكلًا من أشكال الحل، خصوصًا مع تجدد أعمال العنف في إدلب والتي أدت إلى نزوح نحو 900 ألف من منازلهم منذ كانون الأول / ديسمبر 2019.

 


سجل الآن

كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات

Loading...