السلة فارغة

تبرع الآن EN

مسلسل المأساة الذي لا يتوقف

...............................................................................................................

الوضع الطارئ في الروهنجا

منذ 2017، ونحن نقدم الدعم لآلاف من لاجئي الروهينغيا الذين أُجبروا على ترك ديارهم في ميانمار، في ذلك الوقت، ما كان – وما زال – يتربع على سلم الأولويات هو تقديم المساعدة لهؤلاء الأشخاص المستضعفين، وفي أواخر عام 2019، نزح 900 ألف شخص إلى بنغلاديش، 60٪ منهم من الأطفال، وجميعهم عاشوا حكايات عن الصدمات التي عانوا منها شخصيًا، وكذلك عائلاتهم ومجتمعاتهم، يتواجد غالبية هؤلاء اللاجئين في ضواحي كوكس بازار، ما يجعل هذه المدينة أكبر مخيم للاجئين في العالم.

 

مناشدة لأجل الروهينجا

سلام لكن بعواقب

على الرغم من أن الوضع أكثر أمانًا في الوقت الحالي، إلا أن صعوبات الحياة التي طواها النسيان منذ مدة طويلة ما زالت تترك عواقب يدفع ثمنها الجيل الجديد، هناك 400000 طفل لا يحظى بفرصة التعليم، والأطفال الأكبر سنًا والمراهقون كذلك ما زالوا يفتقرون إلى فرص لكسب العيش، وتأخذهم هذه الظروف إلى متاهة الأيام المجهولة. 

فيروس كورونا

كما حال العديد من مجتمعات اللاجئين، كان تفشي فيروس كورونا تهديدًا بجانب جملة من ظروف عدم الاستقرار والتدهور الصحي، مع تلوث 60٪ من المياه في المخيمات، نجد أن الكثير من الناس يعاني بالفعل من أمراض أضعفت أجهزة المناعة لديهم، ما يجعل تفشي أي مرض هو أمر فتاك بشكل مباشر.

شراكة ناجحة 

بفضل ما تقدمونه من دعم خلال السنوات الثلاث الماضية، قدمنا سلسلة من المساعدات الغذائية، من خلال مشروع مطبخنا، الذي وصل إلى آلاف الأفراد،  فضلًا عن دعم المعسكرات الطبية التي تعالج 200 شخص يوميًا، والتعليم من خلال المشاريع المدرسية.

ساعدونا لنساعدهم

بفضل كرمكم وسخائكم وعطائكم قدمنا الكثير من الدعم والمساعدة، لكن ما زالت الحاجة مستمرة، ولهذا نطلب منكم الانضمام إلينا مرة أخرى لمساعدة أولئك العاجزين عن مساعدة أنفسهم.


سجل الآن

كن أحد المشتركين في رسائلنا الإخبارية لتصلك إخر الأخبار والتحديثات

Loading...